قرية سبسطية
صفحة 1 من اصل 1•
قرية سبسطية
قرية سبسطية
--------------------------------------------------------------------------------
اخواني الاعضاء هذا موضوعي الذي اتمنى ان يعجبكم عن قرية من قرى فلسطين الحبيبة وهي قريتي من حيث الاسم والمولد والسكن واتمنى ان تكونو قد سمعتم عنها فهي سطر من تاريخ فلسطين و صفحة من صفحاته
ما أن تطأ أقدامك الشمال الفلسطيني، ستجد نسائم الربيع تداعبك، وهواء هذا المكان النقي، حتى تتذكر معالمه وآثاره، وتتوق إلى رؤيته بعي، فتبحث عنه وتستخدم كل حواسك لتجد ما يرضي فضولك، هناك وعلى بعد خمسة عشر كيلومتر باتجاه الشمال من مدينة نابلس، تقع مدينة (سبسطية) التاريخية؛ لتروي عطشك وتجيب عن أسئلتك
وتشتهر بلدة (سبسطية)، إضافة إلى آثارها، بزراعة المشمش، والجرنق "الخوخ" بأنواعه المختلفة، علاوة عن طيبة أهلها، واحترامهم التاريخي والديني لهذه القرية
سبسطية.. السامرية سابقا
سبسطية والتي ترتفع عن سطح البحر 463م، يسكنها أكثر من 3000 نسمة، يرجع تاريخها إلى العصر البرونزي، عندما سكنها أقوام بدائيون، ويعتقد أنهم من قبائل الكنعانيين، وفي أوائل القرن التاسع ق.م بنى الملك العمري (أحد ملوك إسرائيل) مدينة أسماها (شامر) فوق التلة موقع القرية.
ومنها جاء أسم السامرة، وشهدت المدينة فترات ازدهار وفترات ضعف حتى اجتاحها الآشوريون عام 805ق.م واستباحوها مرة أخرى عام 721ق.م، وانتهت مملكة السامرة، وجاء عهد الإسكندر الكبير 331-107ق.م وتحولت المدينة إلى مدينة يونانية، إلى أن دمرت عام 107ق.م نتيجة ثورة على الإغريق، وفي عام 63م أعاد الرومان بناءها وسميت سبسطية، وهي كلمة يونانية تعني "الموقر"، وترادف معنى كلمة أغسطس الإمبراطور الرومان.
مدينة الحكمة
وكان يقطنها هيرودوس حليف الرومان اليهودي وكانت مركزاً لحكمه في ظل السيطرة الرومانية، وعندما اعترفت الإمبراطورية الرومانية بالديانة المسيحية في أوائل القرن الرابع الميلادي أصبحت مركزا للأسقفية، وتعرضت المدينة لهزة أرضية عام 1330م، وهدمت حتى الاحتلال الصليبي في القرن الثامن عشر الميلادي، حيث اعتاد اليونانيون بناء كنيسة التلة.
ونظرا لما تحتويه القرية من أبواب وأسوار وأبراج والشارع المعمد "شارع الأعمدة" والمعابد الضخمة والمسارح الأثرية، والمسجد الأثرية، ازدادت أهميتها التاريخية، وتكالبت عليها الأمم، فمن فترة حكم هيرودس، إلى اعتداءات الإسرائيليين، ومحاولة سرقة الاثارات عن طريق السماسرة وتجار الآثار.
وأبرز ما يميز سبسطية عن غيرها من الأماكن الأثرية في العالم، هو شارع الأعمدة أو الشارع المعمد، ويبدأ من الباب الغربي بعرض 12.5 م ويأخذ بالتناقص كلما امتد لجهة الشرق، ويمتد لمسافة 800م لينتهي عند الباب الشرقي،
وسط سبسطية الحديثة يقع أثر تاريخي عظيم، وهو: مقبرة الملوك المدفون فيها أحد ملوك الرومان، ويشير مظهر المقبرة الخارجي إلى عظمة العمارة في ذلك الفصل من التاريخ، ويدل على ذلك دقة صنع التماثيل المنقوشة على القبور والتي جسدت ملوكاً وحراساً واسوداً وأطفالاً يحملون عناقيد عنب، وأسفل المقبرة يشير سرداب التهوية إلى وجود غرفتين فيها مجمع قبور
--------------------------------------------------------------------------------
اخواني الاعضاء هذا موضوعي الذي اتمنى ان يعجبكم عن قرية من قرى فلسطين الحبيبة وهي قريتي من حيث الاسم والمولد والسكن واتمنى ان تكونو قد سمعتم عنها فهي سطر من تاريخ فلسطين و صفحة من صفحاته
ما أن تطأ أقدامك الشمال الفلسطيني، ستجد نسائم الربيع تداعبك، وهواء هذا المكان النقي، حتى تتذكر معالمه وآثاره، وتتوق إلى رؤيته بعي، فتبحث عنه وتستخدم كل حواسك لتجد ما يرضي فضولك، هناك وعلى بعد خمسة عشر كيلومتر باتجاه الشمال من مدينة نابلس، تقع مدينة (سبسطية) التاريخية؛ لتروي عطشك وتجيب عن أسئلتك
وتشتهر بلدة (سبسطية)، إضافة إلى آثارها، بزراعة المشمش، والجرنق "الخوخ" بأنواعه المختلفة، علاوة عن طيبة أهلها، واحترامهم التاريخي والديني لهذه القرية
سبسطية.. السامرية سابقا
سبسطية والتي ترتفع عن سطح البحر 463م، يسكنها أكثر من 3000 نسمة، يرجع تاريخها إلى العصر البرونزي، عندما سكنها أقوام بدائيون، ويعتقد أنهم من قبائل الكنعانيين، وفي أوائل القرن التاسع ق.م بنى الملك العمري (أحد ملوك إسرائيل) مدينة أسماها (شامر) فوق التلة موقع القرية.
ومنها جاء أسم السامرة، وشهدت المدينة فترات ازدهار وفترات ضعف حتى اجتاحها الآشوريون عام 805ق.م واستباحوها مرة أخرى عام 721ق.م، وانتهت مملكة السامرة، وجاء عهد الإسكندر الكبير 331-107ق.م وتحولت المدينة إلى مدينة يونانية، إلى أن دمرت عام 107ق.م نتيجة ثورة على الإغريق، وفي عام 63م أعاد الرومان بناءها وسميت سبسطية، وهي كلمة يونانية تعني "الموقر"، وترادف معنى كلمة أغسطس الإمبراطور الرومان.
مدينة الحكمة
وكان يقطنها هيرودوس حليف الرومان اليهودي وكانت مركزاً لحكمه في ظل السيطرة الرومانية، وعندما اعترفت الإمبراطورية الرومانية بالديانة المسيحية في أوائل القرن الرابع الميلادي أصبحت مركزا للأسقفية، وتعرضت المدينة لهزة أرضية عام 1330م، وهدمت حتى الاحتلال الصليبي في القرن الثامن عشر الميلادي، حيث اعتاد اليونانيون بناء كنيسة التلة.
ونظرا لما تحتويه القرية من أبواب وأسوار وأبراج والشارع المعمد "شارع الأعمدة" والمعابد الضخمة والمسارح الأثرية، والمسجد الأثرية، ازدادت أهميتها التاريخية، وتكالبت عليها الأمم، فمن فترة حكم هيرودس، إلى اعتداءات الإسرائيليين، ومحاولة سرقة الاثارات عن طريق السماسرة وتجار الآثار.
وأبرز ما يميز سبسطية عن غيرها من الأماكن الأثرية في العالم، هو شارع الأعمدة أو الشارع المعمد، ويبدأ من الباب الغربي بعرض 12.5 م ويأخذ بالتناقص كلما امتد لجهة الشرق، ويمتد لمسافة 800م لينتهي عند الباب الشرقي،
وسط سبسطية الحديثة يقع أثر تاريخي عظيم، وهو: مقبرة الملوك المدفون فيها أحد ملوك الرومان، ويشير مظهر المقبرة الخارجي إلى عظمة العمارة في ذلك الفصل من التاريخ، ويدل على ذلك دقة صنع التماثيل المنقوشة على القبور والتي جسدت ملوكاً وحراساً واسوداً وأطفالاً يحملون عناقيد عنب، وأسفل المقبرة يشير سرداب التهوية إلى وجود غرفتين فيها مجمع قبور
رد: قرية سبسطية
اها
سبسطية وبس
بس هاد نفس الموضوع السابق
تقريبا بس مشكور
ع كل حال
سبسطية وبس
بس هاد نفس الموضوع السابق
تقريبا بس مشكور
ع كل حال

وتبقى راية جبهتي حمراء
ترفرف فوق الجبال والسفوح
وصرخات القاسم تدوي في كل مكان
ونظرت ابو النوف تلهم مشاعر الانسان
وصوت اسرى رفاقي تتحدى السجان
فهكذا تتلمذت في مدارس جبهتي
ان موت واقفا ولن اركع
وان تبقى ثورتي حمراء
فمن نبع الجبهة ارتويت
ومن حضن الكتائب انطلقت
اما الموت او النصر
لتبقى جبهتي منبع العز والفخار

رد: قرية سبسطية
مشكوةر على المعلومات القيمة والمفيدة
تحياتي
تحياتي
كل العالم لهم وطن يعيشون فيه
الا نحن
لنا وطن يعيش فينا
الا نحن
لنا وطن يعيش فينا
رد: قرية سبسطية
حبايبي ولاد بلدي مشكورين
تحاتي لكل الي في المندا
معليش اعذروني لاني لا اسطيع المتابعة يوميا او اسبوعيا بس والله في البال
مشكورين على المرور
بدون تعليق
حبايبي ولاد بلدي
تحاتي لكل الي في المندا
معليش اعذروني لاني لا اسطيع المتابعة يوميا او اسبوعيا بس والله في البال
مشكورين على المرور
بدون تعليق
حبايبي ولاد بلدي


























