جبل أبو غنيم اقيمع علية مستوطنلت
صفحة 1 من اصل 1•
جبل أبو غنيم اقيمع علية مستوطنلت
يعود هذا الجبل لأحد المشايخ في عهد الإسلام، فيه كنيسة رومانية تعود للعهد البيزنطي يعقد الإسرائيليون أمالاً كبيرة عليها لجذب السياح. وقد أكد العديد من الخبراء قيام الجرافات الإسرائيلية بإحداث تصدعات جدارية لآثار تلك الكنيسة والتي تعرف باسم الاستراحة التي تم إنشاؤها في القرن الخامس الميلادي على الطريق الموصل بين بيت لحم والقدس، يرتبط بالكنيسة بئر "قاد" المقام قبل العهد المسيحي ويطلق عليه بئر العذراء مريم، (يقع على بعد 500م من دير مار الياس ومفرق العهد الطنطور المقام قبل 3 آلاف سنة).
وقد قررت بلدية أولمرت بالقدس المحتلة، ضم قريتين هما النعمان والخاص لجبل أبو غنيم (وهما من قرى بيت لحم "قرى التعامرة") وذلك لإقامة 6500 وحدة سكنية استيطانية لغلاة المتطرفين من اليهود. ويدعى اليهود وجود مقبرة يهودية على الجبل هي في حقيقتها بيزنطية.
واستولت سلطات الاحتلال على جبل أبو غنيم بحجة أنه محمية طبيعية لإقامة مستعمرة إسرائيلية (إسحاق موداعي) وجرت عليه ضجة جماهيرية ودولية غاضبة احتجاجاً على قيام الحكومة الإسرائيلية بإضافة مستعمرة جديدة على جبل أبو غنيم الذي تبلغ مساحته 185 دونماً، أقام فيه أحد الصالحين من المشايخ المسلمين وظل مزاراً مقدساً يتبع للأوقاف الإسلامية وجزء قليل منه بملكية خاصة لمواطنين فلسطينيين، إضافة إلى اكتشاف كنيسة بيزنطية تصدعت أجزاء كبيرة منها جراء الحفريات التي قامت في محيطها لبناء وحدات سكنية استيطانية تصل إلى 6500 وحدة.
مقام النبي صموئيل
وهو مقام إسلامي عبارة عن جامع يصلي فيه المسلمون، استطاع الاحتلال إقامة مستعمرة على أراضي تلك القرية، وتحويل الوقف الإسلامي إلى كنيس يهودي يجوز لليهود الصلاة فيه واستولت على أجزاء كبيرة محيطة بالمسجد.
حارة الشرف
هدمتها سلطات الاحتلال عام 1967، وذلك لبناء وتوسيع الحي اليهودي ومصادرة 116 دونماً تضم 595 بناية بالإضافة إلى 5 جوامع و 4 مدارس قديمة تشتمل على سوق عربي تاريخي (سوق الباشورة).
النفق
تم حفر طريق قديم يزيد عمقه عن 6م غرب حائط البراق (المبكى) باتجاه الشمال مروراً بالأنفاق التي جرى العمل بها من الناحية الجنوبية للأقصى الشريف، مما يعرض الكثير من الأبنية للانهيار خاصة "رباط الكرد"، المدرسة العثمانية قرب الحرم الشريف وتحوي ضريح السيدة أصفهان شاه، المدرسة المنجقية (مقر الأوقاف الإسلامية حالياً)، المدرسة الجوهرية، باب الحديد، سبيل قايتباني، الزاوية الوفائية، وقد أثار النفق ضجة سياسية عالمية وفلسطينية أدت إلى إغلاقه.
وقد قررت بلدية أولمرت بالقدس المحتلة، ضم قريتين هما النعمان والخاص لجبل أبو غنيم (وهما من قرى بيت لحم "قرى التعامرة") وذلك لإقامة 6500 وحدة سكنية استيطانية لغلاة المتطرفين من اليهود. ويدعى اليهود وجود مقبرة يهودية على الجبل هي في حقيقتها بيزنطية.
واستولت سلطات الاحتلال على جبل أبو غنيم بحجة أنه محمية طبيعية لإقامة مستعمرة إسرائيلية (إسحاق موداعي) وجرت عليه ضجة جماهيرية ودولية غاضبة احتجاجاً على قيام الحكومة الإسرائيلية بإضافة مستعمرة جديدة على جبل أبو غنيم الذي تبلغ مساحته 185 دونماً، أقام فيه أحد الصالحين من المشايخ المسلمين وظل مزاراً مقدساً يتبع للأوقاف الإسلامية وجزء قليل منه بملكية خاصة لمواطنين فلسطينيين، إضافة إلى اكتشاف كنيسة بيزنطية تصدعت أجزاء كبيرة منها جراء الحفريات التي قامت في محيطها لبناء وحدات سكنية استيطانية تصل إلى 6500 وحدة.
مقام النبي صموئيل
وهو مقام إسلامي عبارة عن جامع يصلي فيه المسلمون، استطاع الاحتلال إقامة مستعمرة على أراضي تلك القرية، وتحويل الوقف الإسلامي إلى كنيس يهودي يجوز لليهود الصلاة فيه واستولت على أجزاء كبيرة محيطة بالمسجد.
حارة الشرف
هدمتها سلطات الاحتلال عام 1967، وذلك لبناء وتوسيع الحي اليهودي ومصادرة 116 دونماً تضم 595 بناية بالإضافة إلى 5 جوامع و 4 مدارس قديمة تشتمل على سوق عربي تاريخي (سوق الباشورة).
النفق
تم حفر طريق قديم يزيد عمقه عن 6م غرب حائط البراق (المبكى) باتجاه الشمال مروراً بالأنفاق التي جرى العمل بها من الناحية الجنوبية للأقصى الشريف، مما يعرض الكثير من الأبنية للانهيار خاصة "رباط الكرد"، المدرسة العثمانية قرب الحرم الشريف وتحوي ضريح السيدة أصفهان شاه، المدرسة المنجقية (مقر الأوقاف الإسلامية حالياً)، المدرسة الجوهرية، باب الحديد، سبيل قايتباني، الزاوية الوفائية، وقد أثار النفق ضجة سياسية عالمية وفلسطينية أدت إلى إغلاقه.
























