..:: المهتاما غاندي ::..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

..:: المهتاما غاندي ::..

مُساهمة من طرف CًٍHًٍEًٍ 3MEED في 2008-03-31, 17:12

مهندس كرمشاند غاندي (أي صاحب النفس العظيمة أو القديس) Mohandas Gandhi
الملقب بالمهتاما





ولد المهاتما غاندي في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 1869 في بور بندر بمقاطعة غوجارات الهندية من عائلة محافظة لها باع طويل في العمل السياسي، حيث شغل جده ومن بعده والده منصب رئيس وزراء إمارة بور بندر، كما كان للعائلة مشاريعها التجارية المشهورة. وقضى طفولة عادية ثم تزوج وهو في الثالثة عشرة من عمره بحسب التقاليد الهندية المحلية ورزق من زواجه هذا بأربعة أولاد.


دراسته:
سافر غاندي إلى بريطانيا عام 1888 لدراسة القانون، وعاش في الشهور الأولى من إقامته في لندن في حال من الضياع، وعدم التوازن، والرغبة في أن يكون رجلاً جنتلماناً انكليزياً. غير أنه سرعان ما أدرك أنه لا سبيل أمامه سوى العمل الجاد، خاصةً أن وضعه المالي والاجتماعي لم يكونا يسمحان له باللهو وضياع الوقت. وسرعان ما عاد غاندي إلى تدينه والتزامه وسعيه إلى الحقيقة والأخلاق. فأخذ يتعلم القانون، ويعمل على تفسير النصوص بطريقة تناسب عقلية شعبه، ويقبل ما يشبع العقل، ويوحِّد عقله مع دينه، ويطابقه بما يملي عليه ضميره.

بدأت ملامح شخصية غاندي تتضح؛ وكانت نباتيته مصدراً دائماً لإحراجه، فهذه النباتية موروث ثقافي تحول عنده إلى قناعة وإيمان، فأنشأ نادياً نباتياً، رأسه الدكتور أولدفيلد محرِّر مجلة "النباتي"، وصار السير ادوين آرنولد نائباً للرئيس، وغاندي أميناً للسر. ويبدو أن حياة غاندي في انكلترا، وتجاربه فيها، كانتا تتقيدان بوجهة نظره الاقتصادية وومفهومه للصحة.

عاد غاندي إلى الهند في تموز عام 1891، بعد حصوله على الإجازة الجامعية التي تخوله ممارسة مهنة المحاماة. إلا أنه واجه مصاعب كثيرة، بدأت بفقدانه والدته التي غيبها الموت، واكتشافه أن المحاماة ليست طريقاً مضمونةً للنجاح. وقد أعاده الإخفاق من بومباي إلى راجكوت، فعمل فيها كاتباً للعرائض، خاضعاً لصلف المسؤولين البريطانيين. ولهذا السبب لم يتردد في قبول عرض للتعاقد معه لمدة عام، قدَّمته له مؤسسة هندية في ناتال بجنوب إفريقيا. وبدأت مع سفره إلى جنوب إفريقيا مرحلة كفاحه السلمي في مواجهة تحديات التفرقة العنصرية.

إنتمائه الفكري:
أسس غاندي ما عرف في عالم السياسية بـ"المقاومة السلمية" أو فلسفة اللاعنف (الساتياراها)، وهي مجموعة من المبادئ تقوم على أسس دينية وسياسية واقتصادية في آن واحد ملخصها الشجاعة والحقيقة واللاعنف، وتهدف إلى إلحاق الهزيمة بالمحتل عن طريق الوعي الكامل والعميق بالخطر المحدق وتكوين قوة قادرة على مواجهة هذا الخطر باللاعنف أولا ثم بالعنف إذا لم يوجد خيار آخر.

اللاعنف :
استراتيجية سياسية أو فلسفة أخلاقية تنبذ استخدام العنف في سبيل أهداف اجتماعية أو من أجل تحقيق تغيير سياسي. وينظر إليه على أنه بديل لموقفين آخرين هما الرضوخ والانصياع السلبي من جهة، أو النضال والصدام المسلح من جهة أخرى. لذلك فإن اللاعنف يدعو إلى وسائل أخرى للكفاح الشعبي منها العصيان المدني أو المقاومة اللاعنفية أو عدم الطاعة وعدم التعاون. وقد استخدم المصطلح بشكل متكرر كمرادف للمسالمة لكنه ومنذ منتصف القرن العشرين أخذ يعكس الكثير من التكتيكات التي تهدف إلى التغيير الاجتماعي بدون استخدام القوة. إن اللاعنف يختلف عن المسالمة لأنه يواجه القمع والطغاة بشكل مباشر.

اللاعنف ليس عجزاَ:
وقد أوضح غاندي أن اللاعنف لا يعتبر عجزا أو ضعفا، ذلك لأن "الامتناع عن المعاقبة لا يعتبر غفرانا إلا عندما تكون القدرة على المعاقبة قائمة فعليا"، وهي لا تعني كذلك عدم اللجوء إلى العنف مطلقا "إنني قد ألجأ إلى العنف ألف مرة إذا كان البديل إخصاء عرق بشري بأكمله". فالهدف من سياسة اللاعنف في رأي غاندي هي إبراز ظلم المحتل من جهة وتأليب الرأي العام على هذا الظلم من جهة ثانية تمهيدا للقضاء عليه كلية أو على الأقل حصره والحيلولة دون تفشيه. ومن أقواله : ( تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر ) راجع الحسين بن علي .

أساليب اللاعنف:
وتتخذ سياسة اللاعنف عدة أساليب لتحقيق أغراضها منها الصيام والمقاطعة والاعتصام والعصيان المدني والقبول بالسجن وعدم الخوف من أن تقود هذه الأساليب حتى النهاية إلى الموت.

شروط نجاح اللاعنف:
يشترط غاندي لنجاح هذه السياسة تمتع الخصم ببقية من ضمير وحرية تمكنه في النهاية من فتح حوار موضوعي مع الطرف الآخر.

حياته في جنوب افريقيا:
سافر غاندي وعائلته إلى جنوب إفريقيا عام 1893 ، وسكن ولاية "ناتال" الواقعة على المحيط الهندي، مقيماً في أهم مدنها "دوربان" التي عُرفت بصناعة السكر والتبغ، ويوجد الفحم فيها في المرتفعات الداخلية. عمل غاندي في جنوب إفريقيا مدافعاً عن حقوق عمال الزراعة الهنود والبوير(3) العاملين في مزارع قصب السكر. وكان مجتمع العمال في جنوب إفريقيا منقسماً إلى جماعات مختلفة: جماعة التجار المسلمين "العرب"، وجماعة المستخدمين الهندوس، أما الجماعة الثالثة فهي الجماعة المسيحية، وكانت بين هذه الجماعات الثلاث بعض الصلات الاجتماعية.

لم يكن غاندي يعرف معلومات كثيرة عن الاضطهاد والتمييز العنصري في جنوب إفريقيا، ولكن مع مرور الأيام على وجوده في جنوب إفريقيا؛ اطلع على عديد من الحقائق والوقائع المفزعة الخاصة بممارسة التمييز العنصري. حيث شجعت حكومة جنوب إفريقيا على الاضطهاد العرقي، وعملت على تنفيذ إجراءات جائرة لمنع هجرة المزيد من الآسيويين إليها، وإكراه السكان المقيمين منهم في جنوب إفريقيا على الرحيل عنها، من خلال فرض ضرائب باهظة عليهم، ومطاردتهم من الشرطة، إضافة إلى أعمال النهب وتدمير المحلات والممتلكات تحت سمع حكومة البيض وبصرها.

دافع غاندي عن العمال الهنود والمستضعفين من الجاليات الأخرى، واتخذ من الفقر خياراً له، وتدرب على الإسعافات الأولية ليكون قادراً على إسعاف البسطاء، وهيّأ منـزله لاجتماعات رفاقه من أبناء المهنة ومن الساسة، حتى إنه كان ينفق من مدخرات أسرته على الأغراض الإنسانية العامة. وقاده ذلك إلى التخلي عن موكليه الأغنياء، ورفضه إدخال أطفاله المدارس الأوربية استناداً إلى كونه محامياً، يترافع أمام المحاكم العليا.

كان تعاقده مع المؤسسة الهندية لمدة عام قابلة للتمديد إن رغب. وقد رغب في مغادرة جنوب إفريقيا، ولكنّ حادثة شهيرة وقعت جعلته يصمم على البقاء للدفاع عن حقوق الهنود هناك. فقد أعلنت حكومة جنوب إفريقيا نيتها إصدار تشريع يحظر حق الاقتراع العام على الهنود. وكان هؤلاء من الضعف والعجز بحيث لا يستطيعون الدفاع عن حقوقهم، كما افتقروا إلى القيادة القوية. وكان ذلك الأمر إيذاناً ببدء كفاح غاندي غير العنيف، في مواجهة السلطة البيضاء العنصرية. وقد مكنته معرفته بالقوانين من البرهنة على عدم شرعية قانون الاقتراع العام، وتمكن من أن يكسب معركته.

بدأ غاندي كفاحه السلمي بتحرير آلاف العرائض وتوجيهها إلى السلطة البيضاء في جنوب إفريقيا. وقام بتنظيم "المؤتمر الهندي" في الناتال، وأسس صحيفة (الرأي الهندي) Indian Opinion التي صدرت باللغة انكليزية وبثلاث لغات هندية أخرى. وعمل على إقامة مستعمرة "فينيكس" الزراعية قرب "داربان" في العام 1904. وهي مستعمرة صغيرة أسسها مع قليل من أصدقائه الذين شاركوه أفكاره بأهمية الابتعاد عن صخب المدن وتلوثها، وعن طمع وكراهية و حقد البشر في المدن، فانسحب الهنود من المدن الرئيسية، مما أصاب الأعمال الصناعية بالشلل التدريجي.

ولقد اعتقل غاندي غير مرة، ولكن في عام 1906 بعد أن أصدرت حكومة إقليم الترانسفال قانوناً جديداً سمي بالقانون الآسيوي الجديد، وهو قانون يفرض على من يريد من الهنود من الرجال والنساء والأطفال، فوق سن الثامنة، الإقامة في الترانسفال أن يعيد تسجيل نفسه من جديد، ويحصل على إقامة جديدة. ومن يخالف القانون يكن مذنباً ويتعرض للسجن أو الترحيل. ووصلت العنصرية إلى حد اقتحام قوات البوليس منازل الهنود للتفتيش. فاندلعت مظاهرات في جوهانسبرج، وتعاطف الصينيون مع الهنود وانضموا إلى حركتهم. ولقد امتلأت السجون بالمعتقلين. فأرسل غاندي وفداً من ممثلي الهنود في جنوب إفريقيا إلى انكلترا وكان اقترح ثلاثة شروط في مجال مقاومة القانونية، واعتبر هذه المهمة تكليفاً، وهذه الشروط هي:

1. يجب على من هم مستعدون للمقاومة ضد القانون، في حال تنفيذه، أن يجددوا تعهدهم بالمقاومة.
2. ينبغي جمع تبرعات لتغطية نفقات سفر الوفد وإقامته في لندن.
3. يجب أن يكون عدد الوفد ثابتاً.

وقد التقى الوفد بوزير المستعمرات البريطاني، حيث كانت الترانسفال مستعمرة تابعة للتاج البريطاني. فأظهر الوزير الانكليزي عدم رضاه علناً عن القانون، في حين أوعز في السر إلى حكومة إقليم الترانسفال بأن بريطانيا ستمنح الإقليم الحكم الذاتي إذا ما نفذت القانون. ألقت قوات الشرطة القبض على غاندي وقادة آخرين بعد تطبيق القانون، وأطلق سراحه بعد مدة قصيرة، ثم قبض عليه مرة أخرى عام 1908، واقتيد إلى قلعة جوهانسبرج بملابس السجن. ووصلت أنباء الاضطرابات الواسعة والاجتماعات الجماهيرية والمسيرات السلمية إلى الهند، ففرضت على نائب الملك فيها للورد "هاربنك" تقديم احتجاج إلى حكومة جنوب إفريقيا لمعاملتها المشينة للهنود

وجد غاندي وجماعته أنفسهم هدفاً لهراوات الشرطة التي عملت على تفتيت إدارة المقهورين من خلال تكسير العظام، فخرج إلى العالم بالإخلاص للحقيقة على أنه سلاح يغير بوساطته المظالم. يتحمل الألم، ويقاوم الأعداء بلا ضغينة، ويحارب الخصوم بلا عنف. واستمر نضال غاندي على هذا النحو طوال تلك السنوات. قطع معه الألوف الشوط حتى النهاية، مضحين بالعمل والحرية، دخلوا السجون، وتعرضوا للجوع والجلد والمهانة والرصاص، حتى رأت السلطات أن تقلل من تعسفها، فعرضت على غاندي تسوية بين الجانبين وافق عليها، وغادر بعدها جنوب إفريقيا متوجهاً إلى الهند في يوليو 1914. وقد حققت حركة اللاعنف التي قادها غاندي النصر والحياة الكريمة، وضمنت كرامة الهنود في جنوب إفريقيا وحقوقهم، بعد عشرين عاماً من الكفاح.

إنجازاته في جنوب افريقيا:
كانت جنوب أفريقيا مستعمرة بريطانية كالهند وبها العديد من العمال الهنود الذين قرر غاندي الدفاع عن حقوقهم أمام الشركات البريطانية التي كانوا يعملون فيها. وتعتبر الفترة التي قضاها بجنوب أفريقيا (1893 - 1915) من أهم مراحل تطوره الفكري والسياسي حيث أتاحت له فرصة لتعميق معارفه وثقافاته والاطلاع على ديانات وعقائد مختلفة، واختبر أسلوبا في العمل السياسي أثبت فعاليته ضد الاستعمار البريطاني. وأثرت فيه مشاهد التمييز العنصري التي كان يتبعها البيض ضد الأفارقة أصحاب البلاد الأصليين أو ضد الفئات الملونة الأخرى المقيمة هناك. وكان من ثمرات جهوده آنذاك:

- إعادة الثقة إلى أبناء الجالية الهندية المهاجرة وتخليصهم من عقد الخوف والنقص ورفع مستواهم الأخلاقي.
- إنشاء صحيفة "الرأي الهندي" التي دعا عبرها إلى فلسفة اللاعنف.
- تأسيس حزب "المؤتمر الهندي لنتال" ليدافع عبره عن حقوق العمال الهنود.
- محاربة قانون كان يحرم الهنود من حق التصويت.
- تغيير ما كان يعرف بـ"المرسوم الآسيوي" الذي يفرض على الهنود تسجيل أنفسهم في سجلات خاصة.
- ثني الحكومة البريطانية عن عزمها تحديد الهجرة الهندية إلى جنوب أفريقيا.
- مكافحة قانون إلغاء عقود الزواج غير المسيحية.



http://c-h-e.blogspot.com/

مَـ ـ ـ ـ ـآ أَجْـ ـ ـمَـ ـ ـلَ الـ ـ ـعَـ ـ ـوْدَةْ !

CًٍHًٍEًٍ 3MEED
ई نـَـَـَـَـَ اْلْمدْيْرْاْلْعْاْمْ ـَـَاَئَبَ ई
ई نـَـَـَـَـَ اْلْمدْيْرْاْلْعْاْمْ ـَـَاَئَبَ ई

القوسالماعز
عدد المساهمات : 725
سجّل في : 30 مارس 2008
العمر : 16
رقم العضوية : 00
الاقامة : فَــلَــسْــطِــيْــنْ
مزاجي : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/68/06/unknow10.gif
معدل تقيم المستوى : 
99/10099/10099/10099/100 (99/100)
الاوسمة : http://i30.servimg.com/u/f30/11/69/47/70/78c57f10.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ..:: المهتاما غاندي ::..

مُساهمة من طرف CًٍHًٍEًٍ 3MEED في 2008-03-31, 17:25


مقولات المهاتما غاندي


يجب أن لا تفقدوا الأمل في الإنسانية. أن الإنسانية محيط، وإذا ما كانت بضع قطرات من المحيط قذرة فلا يصبح المحيط بأكمله قذرا.

إن النصر الناتج عن العنف هو مساوي للهزيمة، إذ انه سريع الانقضاء.

إن العين بالعين تجعل العالم بأكمله أعمى.

أنا لا أريد أن يكون منزلي محاطا بجدار من كافة النواحي ولا أريد نوافذي أن تكون مسدودة.

أريد أن تكون ثقافات كافة البلدان منتشرة حول منزلي بحرية. ولكني ارفض أن انسف من قبل أي منها.

من الأفضل أن أكون عنيفا، إذا كان هنالك عنف في قلوبنا من ارتداء رداء اللاعنف لتغطية العجز.

إن التأقلم ليس تقليد، بل انه يعني قوة المقاومة والاستيعاب.

تعلمت من الحسين أن أكون مظلوما فأنتصر.

أنا مستعد لان أموت، ولكن ليس هنالك أي داعي لأكون مستعدا للقتل.

أين يتواجد الحب تتواجد الحياة.

لقد أردت أن أتعرف على أفضل ما في حياة شخص يحمل اليوم سيطرة لا جدال فيها على قلوب ملايين من بني البشر... ولقد اقتنعت أكثر من أي وقت مضى بحقيقة أن السيف لم يكن هو من فاز بالمكانة للإسلام في تلك الأيام في برنامج الحياة، بل كانت البساطة الصارمة، والمحو الذاتي التام للنبي، والاحترام الدقيق للعهود، والتكريس العظيم تجاه أصدقائه وأتباعه، وجراءته، وقلة خوفه، وثقته التامة بالله وبرسالته. هذه الأمور وليس السيف تقدمتهم وسخرت كافة العقبات أمامهم. عندما قمت بإغلاق المجلد الثاني (من سيرة النبي)، قمت بذلك بأسف لأنه ليس هنالك المزيد لأقوم بقراءته عن هذه الحياة العظيمة. ليس هنالك طريق للسلام، بل أن السلام هو الطريق.

لا يمكن تصنيع العاطفة أو تنظيمها حسب القانون.

إذا لم يكن شخص أي عاطفة لشخص آخر أو لنظام، فيجب أن يكون الشخص حرا في التعبير عن قلة عاطفته طالما لم يقم بالتفكير مليا أو تشجيع أو التحريض على العنف.

إن الغضب وقلة الاستحمال هما أعداء الفهم الصواب.

إن التدمير ليس قانون البشر. ويعيش الإنسان بحرية فقط باستعداده للموت إذا ما لزم الأمر على أيدي أخاه وليس أبدا بقتله إياه.

إن أية جريمة، أو إصابة بغض النظر عن القضية، ارتكبت أو سببت لشخص آخر هي جريمة ضد الإنسانية.

إن اللاعنف والجبن لا يتماشيان معا. بامكاني القيام بتخيل شخص كامل التسليح هو في داخله جبان. إن حيازة الأسلحة تعني تواجد عنصر خوف، إذا لم يكن جبن. ولكن اللاعنف الحقيقي هو استحالة دون حيازة عدم الخوف الغير زائف.

إن اللاعنف هو أعظم قوة متوفرة للبشرية. إنها أقوى من أقوى سلاح دمار تم تصميمه ببراعة الإنسان.

إن حرمان شخص من حريته الطبيعية وإنكاره أسباب الراحة العادية هو أسوأ من تجويع الجسد؛ إذ أن ذلك هو تجويع للروح القاطنة في الجسد.

يمكنك أن تقيدني، يمكنك أن تعذبني، يمكنك حتى أن تقوم بتدمير هذا الجسد، ولكنك لن تنجح أبدا في احتجاز ذهني.


http://c-h-e.blogspot.com/

مَـ ـ ـ ـ ـآ أَجْـ ـ ـمَـ ـ ـلَ الـ ـ ـعَـ ـ ـوْدَةْ !

CًٍHًٍEًٍ 3MEED
ई نـَـَـَـَـَ اْلْمدْيْرْاْلْعْاْمْ ـَـَاَئَبَ ई
ई نـَـَـَـَـَ اْلْمدْيْرْاْلْعْاْمْ ـَـَاَئَبَ ई

القوسالماعز
عدد المساهمات : 725
سجّل في : 30 مارس 2008
العمر : 16
رقم العضوية : 00
الاقامة : فَــلَــسْــطِــيْــنْ
مزاجي : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/68/06/unknow10.gif
معدل تقيم المستوى : 
99/10099/10099/10099/100 (99/100)
الاوسمة : http://i30.servimg.com/u/f30/11/69/47/70/78c57f10.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ..:: المهتاما غاندي ::..

مُساهمة من طرف ابو لينين في 2008-04-03, 16:38

مشكووووووور رفيقي عميد على الشرح الرائع والمعلومات الوافية عن سيرة حياة المهاتما غاندي

مهاتما بتكريسه للنضال السلمي استطاع تحرير وطنه بكاملة

ولكن الوحدة الوطنية الهندية ساعدته

يجب ان نتعلم منه
إكتب لي فالثورة رشاش احمر
اكتب لي قصة رفيق نقش نضاله بالشاكوش والمنجل

ابو لينين
™¦مراقب عام¦™
™¦مراقب عام¦™

الاسدالحصان
عدد المساهمات : 23
سجّل في : 02 أبريل 2008
العمر : 18
رقم العضوية : 24
الاقامة : فلسطين
مزاجي : http://i24.servimg.com/u/f24/11/59/42/77/2710.gif
معدل تقيم المستوى : 
10/10010/10010/10010/100 (10/100)
الاوسمة : http://i18.servimg.com/u/f18/11/61/22/57/07110910.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ..:: المهتاما غاندي ::..

مُساهمة من طرف CًٍHًٍEًٍ 3MEED في 2008-04-03, 18:34

مشكور رفيقي ..

ابو لينين

إن التدمير ليس قانون البشر. ويعيش الإنسان بحرية فقط باستعداده للموت إذا ما لزم الأمر على أيدي أخاه وليس أبدا بقتله إياه


http://c-h-e.blogspot.com/

مَـ ـ ـ ـ ـآ أَجْـ ـ ـمَـ ـ ـلَ الـ ـ ـعَـ ـ ـوْدَةْ !

CًٍHًٍEًٍ 3MEED
ई نـَـَـَـَـَ اْلْمدْيْرْاْلْعْاْمْ ـَـَاَئَبَ ई
ई نـَـَـَـَـَ اْلْمدْيْرْاْلْعْاْمْ ـَـَاَئَبَ ई

القوسالماعز
عدد المساهمات : 725
سجّل في : 30 مارس 2008
العمر : 16
رقم العضوية : 00
الاقامة : فَــلَــسْــطِــيْــنْ
مزاجي : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/68/06/unknow10.gif
معدل تقيم المستوى : 
99/10099/10099/10099/100 (99/100)
الاوسمة : http://i30.servimg.com/u/f30/11/69/47/70/78c57f10.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ..:: المهتاما غاندي ::..

مُساهمة من طرف اسير الانتقام في 2008-04-12, 17:05

شكرا لك

اسير الانتقام
(*_*)عضو مميز(*_*)
(*_*)عضو مميز(*_*)

الاسدالقرد
عدد المساهمات : 816
سجّل في : 29 مارس 2008
العمر : 16
رقم العضوية : 10
الاقامة : فلسطين
مزاجي : http://i29.servimg.com/u/f29/11/43/08/71/3110.gif
معدل تقيم المستوى : 
10/10010/10010/10010/100 (10/100)
الاوسمة : http://i18.servimg.com/u/f18/11/61/22/57/07110910.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ..:: المهتاما غاندي ::..

مُساهمة من طرف CًٍHًٍEًٍ 3MEED في 2008-04-12, 23:13

مشكور

اسير الانتقام

على المرور الكريم

إن اللاعنف هو أعظم قوة متوفرة للبشرية. إنها أقوى من أقوى سلاح دمار تم تصميمه ببراعة الإنسان


http://c-h-e.blogspot.com/

مَـ ـ ـ ـ ـآ أَجْـ ـ ـمَـ ـ ـلَ الـ ـ ـعَـ ـ ـوْدَةْ !

CًٍHًٍEًٍ 3MEED
ई نـَـَـَـَـَ اْلْمدْيْرْاْلْعْاْمْ ـَـَاَئَبَ ई
ई نـَـَـَـَـَ اْلْمدْيْرْاْلْعْاْمْ ـَـَاَئَبَ ई

القوسالماعز
عدد المساهمات : 725
سجّل في : 30 مارس 2008
العمر : 16
رقم العضوية : 00
الاقامة : فَــلَــسْــطِــيْــنْ
مزاجي : http://i34.servimg.com/u/f34/11/87/68/06/unknow10.gif
معدل تقيم المستوى : 
99/10099/10099/10099/100 (99/100)
الاوسمة : http://i30.servimg.com/u/f30/11/69/47/70/78c57f10.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى